رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية رئيس اللجنة التنفيذية، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس الاثنين، توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تطوير المنطقة الشرقية وهيئة الأدب والنشر والترجمة، في خطوة تستهدف تعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد الجهود في تنمية القطاع الثقافي بالمنطقة.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية على أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية كركيزة أساسية لتعزيز أثر الجهود وتطوير البرامج والفعاليات بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج الملموسة، مشيرًا سموه إلى أن هذا التعاون يسهم في بناء بيئة ثقافية متكاملة تدعم الإبداع وتشجع على الارتقاء بالمحتوى الثقافي، ويعكس المكانة المتميزة للمنطقة الشرقية كمركز للأنشطة الثقافية والأدبية على مستوى المملكة، بما يعزز القيم الثقافية ويتيح فرصًا حقيقية للارتقاء بالإنتاج الأدبي والفكري.
وأكد الدكتور طلال بن نبيل المغلوث الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة تطوير المنطقة الشرقية أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي بتوجيهات صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس الهيئة وبمتابعة سمو نائبه ضمن إطار تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، وبما يسهم في دعم القطاع الثقافي وتفعيل دوره كأحد محركات التنمية في المنطقة الشرقية.
وأشار إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة نوعية نحو تطوير منظومة الفعاليات الثقافية، من خلال توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتيسير الممكنات، بما يعزز جودة المبادرات ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع أثر المبادرات الثقافية وتعزيز حضورها في المنطقة الشرقية، من خلال بناء نموذج تكاملي يجمع بين التخطيط والتفعيل.
وأضاف أن الهيئة تعمل على تمكين قطاعات الأدب والنشر والترجمة عبر شراكات نوعية تُسهم في تطوير المحتوى الثقافي، وفتح آفاق جديدة للمبدعين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزّز من مكانة الثقافة بوصفها رافدًا للتنمية وجودة الحياة.
ومثّل هيئة تطوير المنطقة الشرقية الرئيس التنفيذي المكلف الدكتور طلال بن نبيل المغلوث فيما مثّل هيئة الأدب والنشر والترجمة الرئيس التنفيذي الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل.



